محمد حسين الحسيني الجلالي
148
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
[ 366 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سألت عن الحكومة قال : « من حكم برأيه بين اثنين فقد كفر ، ومن فسّر آيةً من كتاب اللَّه فقد كفر » . ( بحار الأنوار 92 : 111 ) [ 367 ] وبالاسناد إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : « من قال في القرآن بغير علم فليتبوَّء مقعده من النّار » . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « من تكلّم في القرآن برأيه فأصاب ، فقد أخطأ » . ( بحار الأنوار 92 : 111 ) فاتحة الكتاب [ 368 ] ( ت - عدي بن حاتم رضي الله عنه ) : أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « المغضوب عليهم : اليهود ، والضالّينَ : النّصارى » . هذا لفظ الترمذي ، وهو طرفٌ من حديثٍ طويل يتضمّنُ إسلامَ عَدِيٍّ بن حاتمٍ ، وهو مذكورٌ في كتاب الفضائل من حرف الفاء . ( جامع الأصول 2 : 99 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 369 ] بالاسناد إلى محمّد بن مسلم قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه : وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ « 1 » فقال : « فاتحة الكتاب يثنّى فيها القول » . قال : « وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ اللَّه منَّ عليَّ بفاتحة الكتاب من كنز الجنّة ، فيها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الآية الّتي يقول فيها : وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً « 2 » ، و الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ : دعوى أهل الجنّة حين شكروا اللَّه حسن الثواب ، و مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قال جبرئيل : ما قالها مسلم قطُّ إلّا صدَّقه اللَّه وأهل سماواته ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ : إخلاص العبادة ، وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ : أفضل ما طلب به العباد حوائجهم ،
--> ( 1 ) . الحجر : 87 . ( 2 ) . الاسراء : 46 .